عن هيا الشرهان

A woman with straight, shoulder-length black hair stands against a white background, smiling gently with her arms crossed. She wears a black T-shirt reading “Hustle Gym” with a barbell graphic, along with small hoop earrings and a choker necklace.

هيا الشرهان رائدة في مجال اللياقة البدنية ورياضة الكروس فيت في الشرق الأوسط. وباعتبارها واحدة من أوائل رياضيات الكروس فيت في المنطقة، أصبحت هيا أول امرأة عربية وأول كويتية تتأهل إلى بطولة كروس فيت آسيا الإقليمية في عام 2013. وتستمر في المنافسة محلياً ودولياً حيث حققت إنجازات بارزة بما في ذلك حصولها على المركز الأول في بطولة الشرق في عام 2015، بعد أقل من عام من ولادتها لابنتها الأولى عن طريق عملية قيصرية طارئة.

بالإضافة إلى نجاحها كرياضية، فإن هيا مدربة شغوفة وصاحبة أعمال وأم لابنتين صغيرتين. بدأت رحلتها في نادي CrossFit Q8 من خلال التدريب والمساعدة في إدارة الصالة الرياضية إلى جانب المؤسس يوسف البقصمي. وهي اليوم مالكة جزئياً لصالة HUSTLE الرياضية، والذي يمثل التطور الجديد والهوية المحدثة لصالة CrossFit Q8. كما كانت هيا أول مدربة كويتية في رياضة الكروس فيت تقود صفوفاً في البلاد، وهي حاصلة على شهادة مدرب كروس فيت المستوى الثاني. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت أول مدربة كويتية معتمدة في الكويت كمدربة معتمدة في مجال اللياقة البدنية للحوامل وما بعد الولادة، حيث كرست نفسها لتمكين النساء، وخاصة الأمهات، من إعادة بناء القوة والثقة والتواصل الأعمق مع أجسادهن من خلال اللياقة البدنية.

"غيرت رياضة الكروس فيت حياتي. علمتني أن القوة ليست جسدية فقط. إنها عقلية وعاطفية ولا حدود لها. أريد أن أعلم النساء كيفية التحرك بشكل أفضل، ورفع الأثقال، ورؤية اللياقة البدنية كاحتفال بما يمكن لأجسادهن القيام به، وليس مجرد السعي وراء فقدان الوزن."

أنشأت هيا برنامج MomFit لما بعد الولادة، وهو أول برنامج فريد من نوعه في الكويت، وهو مصمم لتوجيه النساء بأمان وهادف خلال فترة التعافي بعد الولادة وما بعدها. يشمل عملها قيادة دروس جماعية، وتقديم التدريب الفردي، واستضافة ورش العمل والندوات، وتطوير الموارد عبر الإنترنت للنساء في كل مرحلة من مراحل الأمومة.

وقد تعاونت هيا بفخر مع علامات تجارية كبرى مثل ريبوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وظهرت في منشورات مثل خليجيك وهاربرز بازار العربية، مستخدمةً منصتها دائماً لتحدي الصور النمطية وإعادة تعريف شكل القوة.

واليوم، وهي تجمع بين الأمومة والعمل والتدريب والتوجيه، لا تزال مهمة هيا واضحة: أن تُظهر للنساء أنهن قادرات على تحقيق أكثر مما كن يعتقدن أنهن قادرات على تحقيقه. فهي تؤمن بأن اللياقة البدنية لا تتعلق فقط بالجمال، بل تتعلق ببناء الثقة والمرونة والعقلية الجديدة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة تصفحك وضمان عمل الموقع بشكل صحيح. باستمرارك في استخدام هذا الموقع، فإنك تُقرّ وتوافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.

قبول الكل قبول المطلوب فقط